20 أكتوبر 2010 - 20:30

نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الانسان ، بسياسة الحكومة في البحرين قبيل اجراء الانتخابات النيابية والبلدية السبت.

ابنا : وقال المدير المساعد لشؤون الشرق الاوسط في المنظمة جو ستورك، ان الحكومة سيطرت على الجمعيات واغلقت وسائل الاعلام التي لا ترضى عنها "لاسكات المنتقدين وتخويف وسائل اعلام اخرى فيما واشنطن لا تنبس ببنت شفة".

واوضح ستورك في بيان، بان ما تشهده البحرين هو عودة كاملة الى السلطوية، وانه سيكون من الصعب وسط هذه الظروف احترام الانتخابات لمبادئ الانصاف.

وتابع: ان "الحكومة لم تكتف بلجم الاصلاحات السياسية التي بدأت قبل عقد، لكنها بدأت فجاة بالتراجع".

وحذرت منظمة العفو الدولية في 11 تشرين الاول من ان حوالي 250 موقوفا شيعيا اوقفوا قبيل الانتخابات في البحرين قد يتعرضون للتعذيب.

ومن المفترض ان يمثل 23 منهم أعلن عن توقيفهم في مطلع ايلول امام المحكمة الجنائية العليا في 28 تشرين الاول، وهؤلاء متهمون بالتامر من اجل قلب النظام الملكي.

* السلطة "حكرا" للاسرة الحاكمة

من جانب اخر طالب الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية التي تعتبر التيار الشيعي الرئيسي في البحرين، بالا تكون السلطة في المملكة حكرا على الاسرة الحاكمة، معربا عن امله في وصول شخص من خارج هذه الاسرة الى منصب رئيس الوزراء.

وقال سلمان في تجمع انتخابي مساء الاربعاء استعدادا للانتخابات النيابية التي ستقام السبت "نسعى عبر برنامج طويل من اجل ان تكون السلطة في يوم من الايام لاحد ابناء هذا الشعب".

واضاف "لا يجوز ان تبقى (السلطة) حكرا على عائلة واحدة ولها الاحترام والتقدير ولكن ابناء هذا الشعب لهم ايضا الاحترام والتقدير وفيهم من الكفاءات وفي ذلك تعزيز للديموقراطية وللملكية والدستورية" في اشارة الى تمسك الجمعية بالملك.

وقال سلمان الذي يراس كتلة نيابية من 17 نائبا في المجلس المنتهية ولايته، "نتطلع في (الوفاق) الى يوم يتولى احد ابناء الشعب من السنة او الشيعة من الكفاءات منصب رئاسة الوزراء". وبحسب سلمان فان هذا التحول "قد يحتاج الى سنوات".

وتحكم اسرة ال خليفة البحرين منذ العام 1783. ويسيطر ابناء الاسرة على المناصب الوزارية الرئيسية اضافة الى منصب رئيس الوزراء الذي يشغله الامير خليفة بن سلمان ال خليفة منذ استقلال البلاد عام 1971.

انتهى/114